|
الدولة الشيعية في التاريخ دروس وعبر
د. محسن باقر القزويني
بغداد – 2025
248 صفحة

في حياة الشعوب تجارب حية هي الثروة
الحقيقية لها، سواء كانت هذه التجارب
تبعث بالبهجة عند استذكارها او تبعث
بالحزن والاسى، وهي تحمل لنا نحن
الذين نعيش في النصف الأول من القرن
الواحد
والعشرين
وفي عالم مضطرب تسوده الصراعات وتفتك
به الأوبئة وتطحنه مصانع السلاح التي
لا ينتهي جشعها حتى لو افنت البشرية
بأكملها والتاريخ لا يعيد نفسه لكن
البشر هم البشر من النبي آدم حتى
يومنا هذا لم يتغيروا في حاجاتهم
الفردية والاجتماعية والتي هي الدافع
القوي لصناعة الحياة، وتاليا لصناعة
التاريخ نعم التاريخ لا يعيد نفسه لكن
التاريخ كالنهر المتدفق الذي يجري بلا
انقطاع تسير قطراته واحدة
بعد أخرى وهكذا الانسان يرث من ابيه و
من جده وابيه وجده وهكذا تجارب الشعوب
تتنقل من جيل لاخر وهي حلوة ومرة
فالتجارب الحلوة تدعونا الى التكرار
والاستمرارية والتجارب المرة تدعونا
إلى التوقف
والتأمل والتفكير وتطلب منا الاجابة
عن الاسئلة كيف ولماذا وما هو العمل؟
واليوم يشهد العالم نهوضا شيعيا
ملحوظا في واقعنا المعاصر نتيجة السيل
المتدفق من الممارسات الدينية
والمذهبية التي ابقت التشيع .
ككتلة بشرية صامدة حية في عالمنا
اليوم، وهي تحاول ان تستعيد عافيتها
وعزتها وتنسى قرون من الاضطهاد
والتهميش وان تسير بخطى وطيدة نحو
المستقبل المشرق، الا إن بناء
المستقبل بحاجة الى ارث الماضي
حتى
يكون مستقبلا متراصا قويا . وماضي
الشيعة مشرق على رغم ما شهده من احزان
وماسي وقتل وسبي ونفي، وهناك تجارب
مشرقة في تاريخ التشيع تمنحنا القوة
والعزيمة وتلهمنا القدرة على التحرك
لصناعة
مستقبل
مشرق.
وقسم الكاتب كتابه الى عدة فروع وهي:
أولاً : الدولة الادريسية (780-985).
ثانياً: الدولة العلوية في مازندران
(829-846).
ثالثاً: الدولة الاخيضرية (866-1093).
رابعاً: الدولة الحمدانية (890-1004).
خامساً: الدولة الفاطمية (909-1171).
سادساً: الدولة البويهية (928-1123).
سابعاً: مملكة كلوة (957-1163).
ثامناً: الدولة الزيدية (961-1163).
تاسعاً: دولة بني حمود (1016-1073).
عاشراً: الدولة الصفوية (1051-1731).
الحادي عشر: الدولة العيونية
(1076-1238).
الثاني عشر: دولة السريداران
(1337-1386).
الثالث عشر: الدولة المشعشعية
(1436-1724).
الرابع عشر : (الدولة الشيعية في
الهند ( دولة اودة) (1722-1858).
الخامس عشر: الدولة الزندية
(1750-1794).
السادس عشر: الامارة الادريسية في
حازان (1901-1934). |