202العدد (170) - أذار- 2026

اتصل بنا   

الارشيف   

اسرة المجلة

الصفحة الرئيسية                                                   

اهلا  وسهلا  بكم في مجلة  روافد  ثقافية  الالكترونية الصادرة عن دار الكتب و الوثائق

 

مملكة الحيرة حاضرة العرب قبل الإسلام في العراق
أ.د. شاكر محمود إسماعيل وم.م. جاسم مهدي
بغداد – 2025
182 صفحة
 

 


 

        

       يسعى هذا الكتاب الى معرفة كيف تشكل مملكة الحيرة (المناذرة) حلقة وصل بين الحضارات العراقية القديمة والحضارة الاسلامية، وقدمت الحيرة منجزات حضارية مهمة ، كانت لها بصمة واضحة في الحضارة العربية القديمة وتحديدا حضارة العرب قبل الاسلام، فقد كان لها دور بارز بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين بلاد العرب وبلاد فارس زمن الدولة الساسانية وذلك بحكم موقعها الجغرافي المهم الذي جعلها مركز تلتقي فيه حضارة العرب مع حضارة فارس، فضلا عما قدمته من انجاز معماري تمثل ببناء عدد من القصور المميزة في تاريخ المملكة وتاريخ العرب قبل الاسلام مثل قصر الخورنق وقصر السدير .
وانجاز عسكري تمثل بتنظيمات عسكرية متقدمة فاقت ما تملكه القبائل العربية تمثلت بالفرق العسكرية العديدة ابرزها الشهباء والدوسر، وغير ذلك من الانجازات الحضارية في الجوانب الأخرى .
سعى الكاتبان من خلال كتابهما أن يكون كتابهما شاملا لكل ما يتعلق بتلك المملكة وما يخص اخبارها الواردة في المصادر ، لذلك حاولا أن يبحثا عن أي معلومة عن المملكة اينما وردت ولم يكتفيا بإيرادها من مصدر واحد ليتحققا مما يرد من اخبار ، وبذلك احتوى الكتاب على الجوانب الحضارية والتاريخية للمملكة كافة، فكان الفصل الأول بعنوان ( المدلول اللغوي والموقع الجغرافي) تطرفا فيه المؤلفان الى معنى اسم المملكة وموقعها واهميته . بينما كان الفصل الثاني بعنوان الحياة السياسية والعسكرية) فقد سلطة الضوء فيه على الادوار التاريخية والسياسية لظهور مملكة الحيرة وملوكها ، فضلا عن الحياة العسكرية وفرق الجيش الحيري، وأما الفصل الثالث فجاء بعنوان (الحياة الاجتماعية والاقتصادية) وقد سلطا الضوء فيه على المجتمع الحيري ومكانة المرأة فيه ، وحياة الترف والشعر ودور المملكة في ظهور الابجدية العربية ، وختما هذا الفصل بالأحوال الاقتصادية للمملكة لما تمتلكه من موقع على الطرق التجارية وامكانيات اقتصادية أخرى ، وجاء الفصل الاخير أو الرابع بعنوان (الحياة الدينية والمعمارية) والذي تطرق فيه المؤلفان الى طبيعة الحياة الدينية والديانات التي كانت سائدة في المملكة ، فضلا عن المباني العمرانية من القصور والمعابد أو الكنائس التي كانت موجودة في مدينة الحيرة.
وقسم الكتاب إلى عدة فصول وهي:
الفصل الاول: المدلول اللغوي والموقع الجغرافي للمملكة الحيرة .
الفصل الثاني: الحياة السياسية والعسكرية للمملكة الحيرة .
الفصل الثالث: الحياة الاجتماعية والاقتصادية .
الفصل الرابع: الحياة الدينية والمعمارية .