|
موقف الأمم المتحدة من قضايا
اندونيسيا (1950-1976)م
م.د. عبد الحكيم طلب جعفر
بغداد – 2025
254 صفحة

أولت الدراسات التاريخية عناية كبيرة
بالموضوعات ذات البعدين الدولي
والإقليمي التي يتم تدوينها لتكون على
مرأى ومسمع المعنيين بإحلال السلام
والأمن الدوليين . التي تخص الاحداث
الداخلية والخارجية لبلدان العالم قد
يعرضه الكثير من المشكلات التي تكون
عائقا دون الوصول للحقيقة وبطبيعة
الحال يؤدي ذلك إلى غموض الحقائق
ونديسها وغلبة المصالح عليها فتأتي
النتائج في غير محلها.
شكلت المسائل والموضوعات التي طرحت
ومازالت على طاولة الأمم المتحدة منذ
تأسيسها العامل الأكبر في حسمها
ومحاولة الوصول للتسوية سلمية لها،
لكن في حقيقة الأمر ان اغلبها قد
افترى عليه غموض الحقيقة وتسقط طرف عن
طرف أخر ، ناهيك عن المساومات التي
تحصل مما يؤثر ذلك سلبا في طمس
الحقائق فتكون الامم المتحدة بكل
اجهزتها لاسيما مجلس الامن عاجزا عن
اعطاء ما يرضي الاطراف المتنازعة ،
لذلك فالمشاكل التي حصلت في اندونيسيا
والصراعات الدولية والتنافس قد القى
بظلاله عن نتائج التي حصلت في
اندونيسيا .
تطرق الكتاب إلى الصراعات والتنافس
الدولي الذي تعرضت لها اندونيسيا
وموقف الامم المتحدة منه ، كما ركز
على المشكلات التي حصلت في اندونيسيا
منها مشكلة أيريان الغربية ، وكيف
نظرت الامم المتحدة لتلك المشكلة كذلك
الصراع الذي حصل بين اندونيسيا
وماليزيا ، كما اخذت مشكلة تيمور
الشرقية حيزا من تلك الدراسة
والاجراءات التي اتخذتها الامم
المتحدة تجاه تلك المشكلة.
وقسم الكتاب الى عدة فصول وهي:
الفصل الاول: الأوضاع السياسية في
اندونيسيا حتى عام 1950م .
الفصل الثاني: مشكلة ايريان الغربية
في ظل الصراع الدولي وموقف الامم
المتحدة منها 1950-1963 .
الفصل الثالث: الصراع الاندونيسي –
الماليزي وموقف الامم المتحدة منه
1964-1966.
الفصل الرابع: موقف الامم المتحدة من
قضية تيمور الشرقية 1974-1976 .
|