|
الدور
الحضاري للقميين في تاريخ التشيع
بالتأكيد على الاشعريين وعلاقتهم مع
الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام )
د. صبري داود ربيعة
بغداد – 2025
274 صفحة

يهدف
الكتاب إلى بيان الدور الحضاري
للقميين في تاريخ التشيع بالتأكيد على
الأشعريين وعلاقتهم مع الإمام الحسن
(عليه السلام) لقد من على القميين
ومدينتهم المقدسة حكومات وعصور
وديانات سماوية وغير سماوية ما قبل
التاريخ والإسلام، حيث نجد من خلال
دراستنا لتاريخ المدينة اجتماعياً
وعقائدياً قد أخذت صفة دينياً على مر
العصور والزمان لذا تجد آثار بيت
النار عدد غير طبيعي يصل بحدود (٤٠)
أربعون بيناً للنار للعبادة وسميت
المدينة بأسماء عدة منها وحسب موقعها
الجغرافي وطبيعتها وقسم منها تشير
لطابعها الديني، وعندما وصلت هجرة
الاشعريين للمدينة اتخذت طابع ديني
أثنى عشري (المذهب. الشيعي)، وفي عام
(٢٠١هـ) توقت السيدة فاطمة بنت الإمام
موسى بن جعفر عليهما السلام ودقت في
قم بمنطقة بابلان ومن ذلك الوقت أصبحت
المدينة المقدسة وفات شأن بين المدن
الإيرانية وكذلك بين المدن المقدمة
خارج إيران.
ومن عنوان الكتاب فيجب علينا المرور
على تاريخ قم المقدمة عبر العصور
المختلفة من حيث النشأة والتكوين
وأسمائها وتحصرها وأعمارها، وما هو
دورها وتأثيرها على الداخلي والخارجي
في الميادين ( الاجتماعية الثقافية،
الدينية، السياسية، والسياحية
بأنواعها) على المجتمع والزائرين لهذه
المدينة المقدسة، ومن هذا الجانب نشأة
أهمية دراسة تاريخ قم المقدسة.
إن للمدن المقدمة لها أثر بحياة
الشعوب الإسلامية لارتباطهم بمراقد
أئمة أهل البيت عليهم السلام وأحفادهم
والعلماء، ولهذا تجد تخطيط المدن
بيشاء من المرقد وما حوله ليكون
المرقد مركزاً للمدينة للأهمية ودوره
الأساسي في ( البناء والأعمار
السياسة، الثقافة، الدينية والتلاقح
المجتمعي) كل هذا من خلال التدفق
الملاين سنوياً لزوار العتبات المقدسة
والسياحية بأنواعها المتوفرة بهذه
المدن .
وقسم الكتاب الى عدة فصول وهي:
الفصل الأول: المفاهيم .
الفصل الثاني: كيفية نشأة التشيع في
قم المقدسة .
الفصل الثالث: الاشعريون وعلاقتهم مع
الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) .
الفصل الرابع: الدور الحضاري للقميين
في تاريخ التشيع .
|