|
فن التعامل والحوار في الاعلام
والسياحة
د. حاتم علو الطائي
بغداد – 2025
172 صفحة

يناقش هذا الكتاب موضوعاً مهماً من
موضوعات الدبلوماسية وفن الاتكيت من
خلال الإعلامي الناجح وكذلك المرافق
السياحية مع السواح عامة كلاهما بحاجة
وسمة اساسية وصفات وممارسات تتصف
بالعقلانية وحب وطاعة واحترام وشفافية
تضيف لهما مقبولة ورضا تعكس السلوكية
الإيجابية لكل لهما.. فالإعلاميون
يمارسون مهمتهم الإعلامية بمهنية
عالية وتصرفات وسلوك رائع يتجسد بأعلى
الدرجات الأخلاقية لمهنة الإعلام
السامية النبيلة كلاماً وتصرفاً
وسلوكاً ومظهراً ولا يختلف بذات الوقت
المرافقين والعاملين في قطاع السياحة
وكلاهما مرآة ناصعة لأنبل وأهم مهنتين
تعكسان واقع وحقيقة وثقافة بلداهما
كونهما (الإعلام والسياحة هما الصورة
المشرقة المشرفة لبلدانهما .
وكما يتطلب من الاعلامي أن يدرك ويفهم
طبيعة التعامل مع الآخرين فضلاً عن
حسن التصرف ولغة الحوار والنقاش بغية
تحقيق رسالته الإعلامية إن كان
مراسلاً أو مبعوثاً اعلامياً أو
موفداً لدول ما أو أي تجمع أو
احتفالية كذلك العاملين في القطاع
السياحي مستقبلين للسواح أو الزوار ان
يدركوا اهمية وشروط وسمات التعامل
اللائق معهم لغة وممارسة للسلوك
الشفاف والمعلومات الصحيحة والايجابية
التي تعكس الصورة الناصعة عن تاريخ
وحضارة بلدانهم ومميزات المراكز
السياحية الآثارية والتاريخية
والثقافية والسياسية والتي تشكل مراكز
لاستقطاب وجذب للسواح من كل بلدان
العالم. إن هذه السلوكيات الإيجابية
لكلا الإعلام والسياحة هي ليست مجرد
مهام وتعامل وظيفي فحسب ، بل هي صورة
مشرقة مهمة لتعكس صورة البلد وهي (فن)
له شروطه ومهامه وسلوكه التي تنمي عن
ثقافة وتاريخ وحضارة ومميزات المراكز
والمدن السياحية في البلد والتي يخلق
منها مراكز جذب ومدن تستقطب السواح
زبها تكون داعمة للميزانية المالية
والخطة الاقتصادية لبلدانهم لما ترفد
به من مردودات مالية .
وقسم الكتاب إلى عدة فصول وهي:
الفصل الأول: التعامل الاعلامي مع
السائح .
الفصل الثاني: المراسيم .
الفصل الثالث: البروتوكول والاتيكيت .
|