|
إيران بين المواثيق الإقليمية
والأحلاف الغربية 1937-1959
أ.د. حسنين عبد الكاظم عجه الشمري
بغداد – 2025
286 صفحة

يسعى
الكتاب لتحليل موقع إيران بين
المواثيق الإقليمية والأحلاف الغربية
من خلال تاريخها المعاصر تحولات جذرية
ادت الى تشكيل سياستها الخارجية على
اسس جديدة، وكان من ابرز هذه التحولات
رغبة إيران في القيام بدور اقليمي
مهم. وتحسين أوضاعها الاقتصادية
وايجاد الارضية المناسبة الضمان
استقلالها واستقرارها السياسي وعلى
هذا الاساس وجدت الحكومة الإيرانية في
سياسة الاحلاف الاقليمية هدفاً
استراتيجياً لتحقيق اهدافها آنفة
الذكر.
والدراسة هذه تهدف الى استكناه ميثاقي
سعد آباد ١٩٣٧-١٩٤١ وبغداد ١٩٥٥-١٩٥٩
، اللذان دخلتهما إيران في تاريخها
السياسي ضمن حقبة البحث، وبغض النظر
عن اختلاف عقيدة الميثاقين وتباين
الظروف والمبررات السياسية
والاقتصادية والاستراتيجية التي حدث
بإيران للمشاركة في كلا الميثاقين،
والتي كان لها اثرها في تشكيل دور
إيران السياسي فيهما، وبالتالي وصول
كل من الميثاقين الى نتيجة مغايرة
للأخر، الا ان الدور الذي قامت به
إيران في اطار هذين الميثاقين كان له
اثره المهم في ما شهدته إيران من
احداث سياسية حاسمة فيما بعد، ودوره
في تشكيل سياسة إيران الخارجية على
أسس جديدة مثلت ردة فعل إيران من
الميثاقين، وخلاصة تجربتها منهما التي
انتهت إلى رسم خارطة إيران السياسية
ما بين الحربين، والحرب العالمية
الثانية وما بعدها، واثره المهم في
ترتيب الأوضاع السياسية في منطقة
الشرق الأوسط. وتحديد الدور الذي قامت
به إيران فيها.
وقسم الكتاب الى عدة فصول وهي :
الفصل الأول: علاقات إيران الخارجية
1925-1936 وأثرها في تبلور فكرة ميثاق
سعد آباد.
الفصل الثاني: إيران وميثاق سعد آباد
1937-1941 .
الفصل الثالث: أوضاع إيران أثناء
الحرب العالمية الثانية وأثرها في
موقفها من الأحلاف الغربية 1946-1954
.
الفصل الرابع: انضمام إيران إلى
الميثاق العراقي – التركي عام 1955 .
الفصل الخامس: سياسة إيران في إطار
ميثاق بغداد 1955-1959 .
الفصل السادس: انعكاسات ميثاق بغداد
على علاقات إيران الخارجية 1955-1959
.
|