|
إعادة بناء الإنسان في ظل الذكاء
الاصطناعي
د. شافي جمعة الحلبوسي
بغداد – 2025
316 صفحة

إن
هذا الكتاب ليس خطاب ذعر ولا نشيد
تمجيد بل هو رحلة معرفية تنطلق من
جذور تصور الإنسان في النصوص
الإسلامية .
فقد شهدها العالم في الوقت الحاضر من
حيث التطور المتسارع لأنظمة الذكاء
الاصطناعي في مختلف المجالات حيث لا
يقتصر استخدام تقنيات الذكاء
الاصطناعي في مجال التصنيع او تقديم
الخدمات بل يتجاوز ذلك الى تحسين
وتطوير التعليم والثقافة .
فلم يعد الانسان في عصر الذكاء
الاصطناعي وحده من يحسب ويقارن ويقرر
ويبدع . لقد ولدت الآلة المفكرة ،
الشبيهة ، المحاكية ، المنافسة وربما
في أوهام البعض البديلة .
إن التحول الرقمي الكاسح الذي يحتاج
أمواجه العالم لم يبق حبيس المختبرات
التقنية أو النطاقات الاقتصادية ، بل
تسلل الى عمق الانسان الى قلب ذاته
الى صور نفسه ومفهوم حريته ومدى قدرته
على البقاء فاعلاً في عالم أصبحت فيه
الخوارزميات اكثر يقينا من الحواس
والذكاء الاصطناعي أكثر حضوراً من
الضمير .
وفي خضم هذه العاصفة التكنولوجية يقف
الفكر الاسلامي أمام مسؤولية تاريخية
لا ليعادي الآلة ولا ليؤلهها بل ليعيد
توازن السؤال ويستحضر مقام الإنسان في
البناء الكوني لا كرقم على شاشة بل
ككائن مكلف حر ، محاور ، ومستخلف .
وكرس الكتاب في طياته إلى عدة فصول
وهي:
الفصل الاول : الإنسان والذات في
التصور الاسلامي .
الفصل الثاني: الآلة الذكية ولادة
البديل أم امتداد للعقل ؟
الفصل الثالث: إعادة تشكيل الذات في
ظل الذكاء الصناعي.
الفصل الرابع: الإنسان المستقبل نحو
نموذج إسلامي للذات الرقمية .
الفصل الخامس: الإنسان والذكاء
الصناعي في العلوم التطبيقية .
الفصل السادس: التحديات الأخلاقية
والقانونية للذكاء الصناعي.
الفصل السابع: الإنسان بين التفوق
البشري والتفوق الآلي .
|